معرض في ليبيا للمساعدة في حل مشاكل المياه والتربة

استضافت العاصمة الليبية طرابلس معرض ليبيا الدولي الثالث للزراعة والصيد البحري في اطار جهود الجماهيرية لتحقيق الامن الغذائي من خلال الاستفادة من أراضيها غير المستغلة وسواحلها البحرية المترامية الاطراف والتي يصل طولها الى نحو 1900 كيلومتر.ويهدف المعرض الى تشجيع الجيل الجديد في ليبيا على المشاركة في التنمية الزراعية.

وتحت رعاية ابو بكر المنصوري امين اللجنة الشعبية للزراعة والثروة الحيوانية والبحرية وجهت الحكومة الدعوة لشركات دولية متخصصة في الزراعة والصيد للمشاركة في المعرض باحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثة في مجالي الزراعة والصيد البحري وتبادل المعرفة بين مندوبي الشركات الاجنبية والمزارعين والصيادين المحليين والمستثمرين.

وقال المنصوري للصحفيين في اعقاب افتتاح المعرض “موضوع المياه لا يعتبر ذلك الموضوع الذي يشغل التحدي لكن التحدي هو مواجهة ذلك بتقنيات عالية جدا وبأساليب واستخدامات مثلى للاستقادة من المياه الموجودة وأيضا بالتقنيات التصوير حديثة لمنع تدهور الاراضي واستغلال أراضي جديدة.”

وتحت شعار الامن الغذائي للجميع ضم المعرض عددا كبيرا من الشركات الاجنبية المتخصصة في تربية الماشية والمنتجات الزراعية من دول منها تونس ومصر ولبنان وقبرص واستراليا والارجنتين وبلجيكا والمملكة العربية السعودية وبريطانيا واسبانيا وايطاليا وفرنسا.

وفي اطار خطة الحكومة الليبية لمحاربة البطالة تشجع السلطات الشباب على المشاركة في مشروعات لللزراعة والصيد للاستفادة من الموارد الطبيعية للبلاد من خلال مشاريع خاصة. وتمنع لوائح صدرت في الاونة الاخيرة الاجانب من العمل في هذين القطاعين.

وذكر صياد ليبي يدعى ابراهيم بورو ان قطاع الصيد اتسع نطاقه بدرجة كبيرة واصبح اداؤه الان افضل من الماضي.

وقال بورو “الاسماك من حيث التغذية فهي أنظف وتوفر فرص عمل للشياب. مثلي أنا يعمل معي أربعة أشخاص… اثنان يعملان معي في المتجر واثنان اخران يعملان معي في الصيد. هذا السوق الذي كان يعمل به 100 أصبح يستوعب ألفا.”

وتنفذ حاليا خطة لاقامة مشروعات استثمارية في جنوب ليبيا لزراعة الاف الافدنة بالقمح والشعير كخطوة نحو الاكتفاء الذاتي من الدقيق.

وتستورد ليبيا في الوقت الراهن اكثر من 75 في المئة من احتياجاتها من الطحين.

ويرى المزارع الليبي سمير القماطي ان الحكومة ينبغي أن تضطلع بدور اكبر لتسهيل حصول الزراع على المياه من اجل زيادة الانتاج.

وقال القماطي “الكثير من المزارع مستفيدة من مياه النهر الصناعي وأصبحت مزروعة ودخلت مرحلة الانتاج لكن البعض الاخر لا توجد مياه قكيف يمكن لهؤلاء زراعة مزارعهم.”

رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.