بلدية رام الله تفوز بجائزة المملكة للإدارة البيئية

فازت بلدية رام الله بجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية ، حيث حصلت على المرتبة الثانية عن مجال الأجهزة الحكومية على مستوى الوطن العربي مناصفة مع دولة الجزائر، وتعتبر الجائزة واحدة من أهم وأرفع الجوائز المعنية بالبيئة في الوطن العربي، تمنحها المنظمة العربية للتنمية الإداريةالمنبثقة عن جامعة الدول العربية.

وتهدف الجائزة إلى ترسيخ المفهوم الواسع للإدارة البيئية في الوطن العربي، وتحفيز الدول العربية للاهتمام بمفهوم التنمية المستدامة، وللتعريف بالجهود المتميزة والممارسات العربية والدولية الناجحة في مجال الإدارة البيئية وتعميمها على الدول العربية للاستفادة منها. وتمثل الجائزة إحدى الدعائم الهامة في تشجيع العمل البيئي ونشر الوعي, وحافزاً لكافة المؤسسات والأفراد نحو تأمين مستقبل أبنائنا في المنطقة العربية ولصالح الإنسانية جمعاء.

من جهتها، أكدت مديرة دائرة الصحة والبيئة م. ملفينا الجمل في بلدية رام الله ، أن هذه الجائزة تشكل ثمرة جهود مشتركة بين بلدية رام الله وعدة جهات متمثلة باللجنة التوجيهية لبرنامج مدارس صحية وصديقة للبيئة، إضافة إلى الانجازات المتميزة للمدارس التي شاركت في هذا البرنامج الذي أطلقته بلدية رام الله عام 2009م، وأدرجته بلدية رام الله ضمن خطتها الاستراتيجية (2014_2020) في مجال رفع وتعزيز الوعي البيئي لدى سكان المدينة وبالتحديد طلبة المدارس، مشيرة الى حرص البلدية عند اعتماد خططها وموازناتها السنوية على تغطية كافة المجالات، حيث الاستثمار في التنمية البيئية والمجتمعية والثقافية والاقتصادية يتم جنبا إلى جنب مع الاستثمار في تطوير البنى التحتية وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأضافت” البرنامج يهدف إلى تحفيز المدارس في مدينة رام الله على تبني أنشطة وفعاليات تهدف إلى تعزيز الصحة لدى الطلبة وزيادة الوعي البيئي لديهم، من خلال إكساب المهارات اللازمة لتعزيز صحة البيئة في مدارسهم من ناحية، ومن ناحية أخرى إكسابهم أنماط صحية سليمة تجاه أنفسهم وتجاه البيئة المدرسية وتعزيز عملية التعلم والتعليم الفعال، كما تهدف إلى دعم الإدارة الفعالة للموارد البيئية المختلفة, بالإضافة إلى دعم وتشجيع الإسهامات البارزة والرائدة في مجال البيئة المدرسية، بما يدعم أهداف الألفية في حماية وتحسين البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. حيث يحق للمدارس الفائزة بالمرتبة الأولى رفع علم المدرسة الصحية والصديقة للبيئة لمدة عام واحد”.

ويهدف برنامج مدارس صحية وصديقة للبيئة إلى زيادة معرفة الطلبة والإدارة المدرسية والمعلمين والعاملين في المدارس بعناصر البيئة المدرسية وتأثيرها على صحة الطلبة والمعلمين وغيرهم، وإشراك الطلبة بفعالية في فعاليات وأنشطة البرنامج مما ينمي لديهم الحس بالمسؤولية تجاه أنفسهم وتجاه مدارسهم، ومساعدة المدارس بتحديد المشاكل البيئية والصحية التي تعاني منها وتحفيزها للعمل على إيجاد الحلول لها، والعمل على التخلص من ظاهرة رمي النفايات داخل أروقة المدارس والعمل على إدارة النفايات الصلبة في المدارس من خلال عملية فصل النفايات وتدوير النفايات العضوية، وإدارة الموارد البيئية المختلفة كترشيد استهلاك الكهرباء والماء في المدارس لتقليص النفقات ضمن الموارد المحدودة وتحقيق التنمية المستدامة، والتشبيك مع أولياء أمور الطلبة، المؤسسات الأخرى والمجتمع المحلي من أجل تعزيز السلوكيات البيئية الصحية في المجتمع، وتحسين التغذية للطلبة من خلال إكسابهم أنماط صحية سليمة خاصة بالتغذية والسلوكيات السليمة والمتوازنة والتخلص من السلوكيات الضارة.

جدير بالذكر، أن برنامج مدارس صحية و صديقة للبيئة, هو عبارة عن برنامج تتميز بلدية رام الله بتنفيذه بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم/ رام الله والبيرة, وزارة الصحة الفلسطينية, ومنظمة الصحة العالمية. تقود البرنامج لجنة توجيهية تتشكل من مندوبين عن منظمة الصحة العالمية ومديرية التربية والتعليم، وزارة الصحة الفلسطينية، مصلحة مياه محافظة القدس لمنطقة رام اللة والبيرة ، سلطة جودة البيئة ، المركز الفلسطيني للأبحاث الطاقة والبيئة ، مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة، شبكة المنظمات البيئية، وزارة الاقتصاد الوطني، الإغاثة الزراعية ، جامعة بيرزيت معهد الصحة العامة والمجتمعية، محافظة رام الله والبيرة، مركز العمل التنموي معاً، الدفاع المدني الفلسطيني، اتحاد الصناعات الغذائية الفلسطينية، مؤسسة الحق في اللعب، مؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي.

 

 

وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.