اكتشف علماء أمريكيون إمكانية تحويل شحوم الجسم المزالة عبر عمليات الشفط، إلى خلايا جذعية متعددة الاستخدامات قد تستخدم لعلاج الأمراض مستقبلاً.
ووجد علماء من جامعة “ستانفورد” الأمريكية أن إنتاج “الخلايا الجذعية ذات القدرات المتعددة المستحثة” induced pluripotent stem cells، أو iPS، من ملايين خلايا الدهون المزالة من الجسم عبر عمليات الشفط، أسهل وأسرع من التقنية التقليدية المتبعة منذ 2007 باستخدام أنسجة الجلد.

وكانت أبحاث علمية مؤخراً قد اكتشفت طريقة للتلاعب الجيني بالخلايا الجذعية البالغة، بحيث صار بإمكانها أن تبدو مثل الخلايا الجذعية الجنينية وتتصرف بمثل تصرفاتها. وهذه الخلايا التي أعيدت برمجتها، هي “الخلايا الجذعية ذات القدرات المتعددة المستحثة”، وقدمت للباحثين مصدرا آخر للخلايا الجذعية إلى جانب الأجنة.

وأثارت أبحاث الخلايا الأولية الجنينية embryonic stem cells جدلاً قانونياً وأخلاقياً في مطلع العقد  الماضي، والخلية الأولية هي الخلية التي لها القابلية على الإنقسام غير المحدود – الأبدي –  والتي تستطيع أن تُـولد خلايا متخصصة وأعضاء، وتوجد في الإنسان في كل مراحل نشوئه من الجنين حتى البلوغ.

وتظهر دراسة جامعة ستانفورد أن خلايا الشحوم يمكن ، تلعب دوراً كبيراً في أبحاث “الخلايا الجذعية ذات القدرات المتعددة المستحثة” induced pluripotent stem cells، أو iPS.

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد وقع في مارس/آذار الماضي أمرا بإلغاء قرار كان اتخذه الرئيس السابق جورج بوش، بتقييد تمويل أبحاث الخلايا الجذعية الخاصة بالأجنة البشرية.

وحظر بوش عام 2001 على المعاهد الوطنية للصحة تمويل بحوث الخلايا الجذعية من أموال الحكومة الاتحادية.

وكان بوش استخدم حق النقض مرتين في يوليو/تموز 2006 ويونيو/حزيران 2007 ضد تشريع من شأنه أن يمنح تمويلا اتحاديا أوسع لبحوث الخلايا الجذعية على الأجنة البشرية.

وقال بوش في ذلك الوقت، مبرراً استخدامه حق الفيتو على مشروع القانون “إنه يتجاوز الحدود الأخلاقية التي يحتاج مجتمعنا احترامها، ولذلك فقد استخدمت الفيتو.”

وأضاف قائلاً “هؤلاء الأولاد والفتيات ليسوا قطع غيار، إنهم يذكروننا بما فُقد عندما تم تدمير الأجنة باسم الأبحاث، إنهم يذكروننا بأننا بدأنا حياتنا كمجموعة صغيرة من الخلايا.”

وفي يناير/كانون ثاني الماضي، أعطى المسؤولون في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA الضوء الأخضر لبدء التجارب العملية لاستخدام “الخلايا الجذعية” على البشر، مما سيتيح المجال أمام اختبار استخدام خلايا جذعية مأخوذة من أجنة بشرية، في جراحات النخاع الشوكي والعمود الفقري.

CNN

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا