توصل العلماء الأمريكيون، الى ان الجفاف الذي حدث في أمريكا الشمالية عام 1934 هو الأشد خلال 1000 سنة.

تبين من نتائج التحليلات التي أجروها، أن جفاف عام 1580 يأتي بالمرتبة الثانية من حيث الشدة والأضرار بعد جفاف سنة 1934، الذي شمل 71.6 بالمائة من مجمل مساحة أمريكا الشمالية. للمقارنة في عام 2012 شمل الجفاف 59.7 بالمائة من المساحة التي شملها جفاف عام 1934.

توصل العلماء الى هذا الاستنتاج من دراسة الحلقات السنوية للأشجار، وايضا بفضل معطيات المراقبة المنتظمة والدورية السابقة.

وحسب رأي العلماء، تسبب عاملان في جفاف عام 1934 : الأول – ارتفاع الضغط الجوي في منطقة الساحل الغربي، تسبب في تقليص هطول الأمطار وكميتها.

الثاني – العواصف الترابية التي حدثت بسبب اللاعقلانية في استخدام الأراضي ( اي العامل البشري)، حيث عكس الغبار اشعة الشمس، مما منع تبخر الماء من سطح الأرض، وبالتالي تسبب في عدم تكون سحب مطرية.

ويشير العلماء الى أن التغيرات المناخية تحصل، تحت تأثير ظاهرتي ” La Niña” و” El Niño” (لا نينا والنينو) الحاصلتين من التغير الدوري لدرجات الحرارة لسطح مياه المحيط الهادئ. وبرأيهم ايضا ان انخفاض متوسط درجة الحرارة في هذه المنطقة خلال ثلاثينيات القرن الماضي كان احد مسببات الجفاف.

 

روسيا اليوم

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا