خلافات في مؤتمر برشلونة لبحث التغير المناخي

رفض المندوبون الأفارقة المشاركون في مؤتمر حول التغير المناخي في برشلونة مواصلة مناقشاتهم، إلى أن تحدد الدول المتقدمة ما وصفوه بأهداف يمكن الوثوق بها لخفض إنبعاث غازات الكربون.

جاء هذا الموقف من المجموعة الإفريقية بعد تصريحات لمدير دائرة التغير المناخي في الأمم المتحدة قال فيها إنه لا يمكن التوصل الى إتفاق دون تقديم الولايات المتحدة إلتزامات محددة.
وقال جوناثان بيرشنج رئيس الوفد الأميركي في برشلونة إن بلاده تسهم في المساعي الدولية لمواجهة التغير المناخي.

ويشارك في مؤتمر برشلونة نحو 4 آلاف من المندوبين من دول العالم لإجراء مزيد من المفاوضات حول التغير المناخي.

ويرغب هؤلاء في إحراز تقدم قبيل إنعقاد مؤتمر كوبنهاجن العالمي الشهر المقبل.

بيد أن هناك عقبات لا تزال تعترض المؤتمر إذ تقول الدول الفقيرة إن على الدول الغنية خفض المزيد من غازاتها السامة أما الدول الغنية فتقول إن الحاجة تستدعي من الدول الأكثر ثراءا في العالم النامي، كالهند والصين، تقديم المزيد.

وكانت الجولة الأخيرة من محادثات الامم المتحدة حول المناخ في بانكوك، عاصمة تايلاند، قد اختتمت الشهر الماضي مخلفة انقسامات عميقة بين الدول المتقدمة والدول النامية.

وتسعى كافة الأطراف الى التوصل لاتفاق قبل قمة كوبنهاجن في ديسمبر/ كانون الأول المقبل حيث من المتوقع التوصل الى بديل لاتفاق كيوتو الذي ينتهي العمل به في عام 2012.

وفي بريطانيا يشارك عدد من كبار رجال الدين من أنحاء العالم في مؤتمر يستمر ثلاثة أيام لبحث كيف يمكن للأديان المساعدة على التصدي للتغير المناخي.

وأعرب المنظمون عن أملهم في أن ينجح المؤتمر في إيصال رسالة واضحة الى مؤتمر كوبنهاجن.

وقال مسؤول الأمم المتحدة المكلف بشؤون المناخ، إيفو دي بور، إنه يأمل أن يؤدي منح جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى دفع الوفد الأمريكي الذي سيشارك في قمة كوبنهاجن إلى المساهمة في إنجاح المفاوضات المقبلة.

ويُذكر أن لجنة نوبل ذكرت أن من ضمن أسباب منح الجائزة لأوباما هو تعزيزه للدور الأمريكي في محاربة التغير المناخي.

وكانت الولايات المتحدة رفضت معاهدة كيوتو بسبب إعفائها بعض البلدان من أي التزامات مثل الهند والصين.

BBC

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.