اختيار أبوظبي مقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، الاثنين، أن عاصمتها، أبوظبي، ستكون المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “ارينا.”وقالت وكالة أنباء الإمارات الحكومية، “وام،” إن “الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية للوكالة في شرم الشيخ أقر أن تكون أبوظبي مقرا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة بعد انسحاب ألمانيا والنمسا.”

فيما يتنافس على شغل منصب المدير العام حتى الآن شخصيات من فرنسا واسبانيا والدنمارك واليونان.

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة النامية الوحيدة التي نجحت حتى الآن في استضافة مقر لاحدى الوكالات الدولية على ارضها، وتحديدا في مدينة مصدر للطاقة المتجددة.

وكانت وكالة “ارينا” تأسست في 26 يناير/كانون ثاني 2006 في مدينة بون بألمانيا، وتضم حالياً 78 دولة من حول العالم، 27 أوروبية، و28 إفريقية و16 آسيوية، و7 من أمريكا اللاتينية.

وفي مايو/أيار الماضي، تقدمت أبوظبي بطلب رسمي لاستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “ارينا،” بعد أن تلقت دعماً كاملاً من قبل الدول الذين شاركوا بقمتي الدوحة، والعرب وأميركا اللاتينية.

وتتضمن مهام الوكالة “نشر المعرفة وتطوير الأطر التنظيمية المتعلقة بالطاقة المتجددة إلى جانب رفع مستوى الوعي حول مفاهيم وتقنيات هذه الطاقة حول العالم.”

والطاقة المتجددة، هي الطاقة المستمدة من الموارد الطبيعية التي تتجدد أو التي لا يمكن أن تنفذ وتنتج الطاقة المتجددة من الرياح والمياه والشمس، كما يمكن إنتاجها من حركة الأمواج و المد والجزر أو من حرارة الأرض الباطنية، وكذلك من المحاصيل الزراعية والأشجار المنتجة للزيوت.

أخبار البيئة

CNN

4 comments

رابط RSS
  1. محمد عبد الكافى عمر

    الحقيقه كم سعدت كمواطن عربى مسلم وأنا اشاهد برامج قنوات الامارات العزيزه والعالم يقف باحترام واكبار لدولة الامارات الحبيبة التى رفعت روؤس العالم العربى والاسلامى . وكم يزداد اعجابى وانبهارى بماشاهدته من المأمول والمقرر انشائه فى مدينة صروح وكأنك تشاهد مشهد من افلام الخيال العلمى . ولكن لايصعب شى على عزيمة الرجال فمن اسس الاتحاد وبنى الامارات والمدن فى البحار ومن بنى الرجال ليس بغريب عليه بناء المزيد. عندما زرت دبى 2002رأيت التطور والحضارة فلعلها الان درة العالم . زادكم الله تطورا وتقدم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. صالح سعيد ملاعب

    السادة إدارة الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أرينا)
    بما أن لاشيء يولد كاملاً بل ينمو ويتطور يسرني أن أرسل إليكم آخر ما توصلت إليه من تطوير اختراع التوربين الهوائي الأفقي موضح بصورة تجربة بقياس 50 *50 سم مختصراً توصيف ما أرسلته إليكم سابقاً أرجو مساعدتي بعرضه على خبراء الدول المشاركة لقاء ما يرونه يستحق من مكافأة و أرجو مراسلتي بالعربية إن أمكن شاكراً تعاونكم
    تمهيد البحث و يتضمن الحالة التقنية قبل الوصول لاختراع أسميته توربين هوائي أفقي بدفع خلفي
    و قد يعترض احد بالقول أجريت تجارب قديمة على الدفع الخلفي و كانت اقل مردودا من الدفع الجانبي للمروحيات المعتمدة عالميا لتوليد الطاقة فأقول هذه التقاليد منقول تاريخي عن خبرة الإبحار بالسفن الشراعية حيث سرعة السفينة تنقص من سرعة الرياح الدافعة للشراع من الخلف بنفس الوقت تزيد مقاومة المحيط الجوي لسعة و سرعة الشراع فوجدوا الحل بان يخترق الشراع الريح بشكله الانسيابي بزاوية تقلل جرفه للمحيط الجوي من جهة و تبقى الرياح تدفعه بنصف طاقتها على طول الطريق و ذلك ما نقل حرفيا بتصاميم العنفات المروحية سرعة الريح منتشرة على كامل مساحة الدوار تعطي الشفرات تسارعا حتى تتوازن سرعتها مع مقاومة المحيط الجوي لتقوسها على امتداد طولها الشبيه بمقدمة أجنحة الطائرات بالمقابل تصرف نصف طاقة الرياح عن سطوحها الانسيابية هدرا و ضغط الرياح بزاوية قائمة على اتجاه دورانها يضاعف احتكاك وزن الشفرات بنسبة أبعاد طولها و عرضها أو زيادة عددها و يسبب قساوة دوران تدمر حوامل الكريات و تقتضي شروط متانة عالية لجذوع العنفات بما فيه الهيكل ما يزيد الكلفة و الوزن أيضا حتى أصبحت التصاميم الحديثة للشفرات حرابية الشكل قليلة العدد و ضيقة لا تقتطع مساحة كبيرة من ضغط الريح ما يحد من استطاعتها لان الشغل و بالتالي الاستطاعة فقط لما تقتطعه مساحة الشفرات من طاقة الرياح للدفع باتجاه الدوران حصرا و لكني وجدت حلا آخر طالما أن مشكلة الدفع الخلفي هي فرق السرع من جهة و مقاومة المحيط الجوي لسعة و سرعة الشفرات من الجهة الثانية . والحل
    بناءاً على التجربة المرفق صورتها وتوصيفها للدفع الخلفي لشفرة واحدة بالمسافة الواحدة ما بين كل عامودين على امتداد محور أفقي حتى لا تصد الريح عن بعضها البعض . يقسمها المحور إلى قسمين نصفها تحت المحور محجوباً بدرع حماية من شدة الرياح و نصفهالآخرفوق المحور يقاوم الريح تدفعه باتجاه الدوران مباشرة ً لا تزيد من احتكاك وزن الشفرات شيئاً . و ثلث مساحة كل شفرة مقوس بزاوية 45 درجة عكس اتجاه الدوران كسطح انسيابي لسرعتها الطرفية .
    فقط يحتاج لإبطاء سرعة دوران الشفرات حتى لاتهرب أمام سرعة الرياح من جهة بنفس الوقت تقل مقاومة المحيط الجوي لسعتها وسرعتها .فإذا بطأنا سرعة الشفرات ل10% من سرعة الرياح تبقى الرياح تدفعها ب 90% من قوتها و عزم الفوة الهائل الممكن اقتطاعه من طاقة الرياح بإشادة أبراج طوابق من هذا الاختراع تصل لعشرة طوابق بارتفاع 60 متر مع توفر المواد الخفيفة و المقاومة للضغوط و باستطاعة لا تقل عن 15 ميغا واط للبرج الواحد بأقل كلفة و أعلى مردود اقتصادي بيئي يجعل من طاقة الرياح شبه مجانية لاستثمار سواحل محيطات والجزر البعيدة لإنتاج الهيدروجين المضغوط كوقود نظيف من طاقة متجددة
    و لإبطاء سرعة الشفرات و التخلص من هروبها و مقاومتها المذكورة أعلاه نحولها للسرعة النمطية للمولدات الكهربائية بأقل فقد بالطاقة لا يتجاوز 40% بما فيه احتساب نقصان متوسط السرعة الطرفية للشفرات من سرعة الرياح.
    حيث أثبتت التجربة بأن هذا التوربين الأفقي يدور بفرق الصفحة ما بين شفرتيه كدوار داريو ألعامودي و لكن دفعه متواتر أي ضغط الريح باتجاه الدوران ليس على الشفرتين بنفس الوقت فوضعت الشفرات كل ٍ بمسافة مستقلة متصالبة غير متقاطعة ليبقى الدفع مستمراً ويكافئ بالضبط شدة الريح بمساحة ربع مجموع الشفرات أي نصف البارز منها فوق المحور لكل طابق من طوابق التوربين و عندما نضع درع الحماية تتضاعف سرعته ما يقتضي إبطاء سرعة الشفرات للأسباب المذكورة أعلاه للحصول على أعلى مردود للطاقة فالهواء المنساب عن سطح دروع الحماية للأعلى و الأسفل يزيد كثافة الهواء التي تصدم شفرات التوربينات و ما سوى ذلك يتعلق بخبراء بناء الأبراج ومقاومة المواد
    الخلاصة: نتيجة اختبار كل من النموذجين تبين أن الثلاثي الشفرات بالمسافة الواحدة ما بين كل عامودين لوحدة المساحة بما فيه درع الحماية ضمنا تعطي ضعف الاستطاعة الأول الوارد بالوصف الفني و أقل تكلفة فبهذه الطريقة يمكن ربط نهاية الشفرات بقضبان صلبة تتحمل الفتل مع المحور الأفقي محمولا على ستةأعمدة متوازية بدل العشرة الواردة بالوصف الفني و الشفرات موزعة على امتداد المحور كنجمة مرسيد=س ما بين الواحدة و ال؟أخرى 120 درجة .
    وبغير هذه الآلية لايمكن اقتطاع أكبر مساحة من طاقة الرياح تعادلاستطاعة مفاعل نووي متوسط وتركيزها بمحور واحد بربط محاور الطوابق كلها بسيور مشدودة من الوسط تنقل الحركة لعلبة سرعة واحدة لتعمل بأخفض سرعة رياح للتشغيل وتفرمل بتوليد طهرباء إضافية عند اشتداد قوتها محمية من العواصف . فقط تحتاج المنظومة لدراسة تنفيذية بخبرة دولية .
    يرجى الاطلاع على المقاربة التطبيقية المرفقة و شكرا صالح سعيد ملاعب

    وصف فني و مقاربة تطبيقه
    لا يمكن المقارنة ما بين الاستطاعة الممكن تحقيقها بعدة أبراج طوابق من هذا التوربين المقترح عن تجربة و ما سواه من تقنيات للاستفادة القصوى من طاقة الرياح بل يعتبر بحق فتحاً اقتصادي بيئي لخدمة التنمية المستدامة باستثمار حقول طاقة الرياح أينما وجدت إذ يمكن رفع استطاعة كل وحدة لأكثر من خمسة عشر ميغا واط في المستقبل وفقا لما يلي
    1_ بناء منصة مستطيلة أفقيا بطول 41 مترا و عرض ستة أمتار ترتكز متوازنة مع حمولتها على قاعدة قابلة للدوران بتحكم يحافظ عليها بمواجهة الريح دائما
    2_ القاعدة بقطر عشرة أمتار أو أكثر حسب ما يراد بارتفاع البرج مغروسة بأساس متين و مناسب لتتحمل ضغوط قاسية و تزود المنصة بسكة على محيط دورانها تحمل أطراف المنصة من الجهتين
    3_ يرتفع فوق المنصة عشرة أعمدة متوازية بصفين و موزعة بمسافات متساوية على امتداد المنصة الأفقية طول العامود ستة أمتار
    4_ مصفوفة أعمدة تنتهي بكراسي تحمل محورا يربط ما بينها أفقيا بترابيع كذلك التي تنقل الحركة من محرك الشاحنات إلى عجلاتها الخلفية إذا لم توجد طريقة أخرى لتمحور الدوران على مسافات أفقية طويلة و الصف الأخر الموازي من الأعمدة يحمل درع حماية لأسفل الشفرات من شدة الرياح بشكل قوس ربع محيط دائرة يحجب نصف مساحة الشفرات تحت المحور و يبقى نصفها الآخر بمواجهة الريح تدفعه باتجاه الدوران مباشرة لا تزيد من احتكاك وزن الشفرات شيئا
    5_ تترتب الشفرات كل واحدة بمسافة مستقلة ما بين عامودين فيكون عددها أربعة طولها ستة أمتار و عرضها على امتداد المسافة ما بين كل عامودين عشرة أمتار يقسمها المحور إلى قسمين قطر دورانها ستة أمتارنصفها تحت المحور محجوب من شدة الرياح و نصفها الآخر فوق المحور لا تصد الريح عن بعضها البعض كل اثنان منها يتبادلان الوضع لإتمام الدورة الواحدة يدفعهم الريح كما تدفع اسطوانات محركات السيارات بالتبادل بنفس الشدة و العزم و ثلث مساحة الشفرات مقوس بزاوية 45 درجة عكس اتجاه الدوران كسطح انسيابي لسرعتها الطرفية و لها جوانب تحتضن الريح كالمظلة
    6_ يشكل البرج بجملته من جسور بناء هياكل الطائرات و الشفرات بما فيه درع الحماية من الفيبر كلاس المقوى بالألياف و تضلع بأعصاب مسلحة بشريط فولاذ ضد التقوس في الوسط تتحمل الفتل مع المحور
    7_ فقط نحتاج لإبطاء سرعة دوران شفرات كل طابق حتى لا تهرب أمام سرعة الرياح بنفس الوقت نقلل مقاومة المحيط الجوي لسعتها و سرعتها و تحولها للسرعة النمطية لمولدات الكهرباء مع المحافظة على سرعة نظامية بطيئة للشفرات بإدخال مقاومات متدرجة للفرملة بتوليد الكهرباء إضافية حسب سرعة الريح من الخفيفة إلى القوية و عندما يدور البرج بزاوية 45 درجة على اتجاه الريح يأخذ من طاقتها اقل و يبقى في طور التشغيل و عندما يدور بموازاة الريح و يفرمل يحمي نفسه من العواصف بكل ثقة و أمان
    8_ أفضل طريقة لإدخال و اخرراج مقاومات الفرملة هي أن تدير علبة مسننات مغمورة بالزيت دولاب بقطر مناسب مغلف بالكاوتشوك المضغوط يتعشق على سطحه الخارجي مولدات يديرها بالتماس كما تدار مولدات كهرباء الدراجات الهوائية تتصل و تنفصل بضغط هيدروليك يعمل بدعسات حسب ضغط سرعة الريح عليه تماما كما تعمل دعسات فرامل السيارات
    9_ يمكن استخدام هذا التوربين بطابق واحد و قطر دوران صغير للعمل لمقاومة الريح لسرعة السيارات الكهربائية و الشاحنات يوضع بالمساحات التي تصدمها الريح دون جدوى لشحن البطاريات بدل أن تأخذ قدرة شحنها من المحرك و كذلك على سرعة جريان الأنهار بفارق منسوبها الضئيل على أن يركب المحور فوق عوامتين أو أكثر ترتبط بمفاصل أعمدة ثابتة على امتداد عرض النهر تحافظ على نصف مساحة الشفرات مغمورة بالماء فقط مهما بلغ ارتفاع الفيضان
    أخيرا لدي تصميم غير تقليدي متطور عما قدمته سابقا لمراوح دفع السفن يوفر ربع استهلاك الوقود فان لم نقتصد بإستهلاك البترول رافعة منطاد الحضارة فستهبط بهبوطه و لن نزرع الأرض و نحصدها ببطاريات طاقة نووية و الوقود الحيوي لا يشغل 10 % من كافة وسائل النقل و يهبط كل استثمار بغير الطاقة المتجددة 90 % فهل من يبادر لنجدة المستقبل
    راسلونا _ سورية محافظة السويداء مركز بريد قرية عرى صالح سعيد ملاعب
    البريد الالكتروني salehmolaeb@hotmail.com أشكركم للمتابعة و تقبلوا فائق الاحترام

    هذا النمزذج بمساحة ربع متر بما فيه درع الحماية يعطي استطاعة جاهزة 200 ميللي أمبير تيار مستمر بسرعة رياح 6متر بالثانية أي المتر المنربع أكثر من 1 واط ومساحة كل طابق 200 متر مربع
    قد يعتقد البعض بأن هذه الاستطاعة مبالغ فيها و لكني أعتقد بأنها امكانية محققة طالما أجواء الهواء مفتوحة للامتداد طولا وعرضا . أليس ذلك أسهل وأقل كلفة بما لا يقارن مع بناء مفاعل نووي بنفس الاستطاعة و يحتاج لمراقبة تلوث ؟

  3. فؤاد رحيم صايل

    السلام عليكم ـــــــــــــ
    أبارك لدولة الأمارات وشعب الأمارات كل الأنجازات التي حققوها مبارك سعيكم أنشاء الله ـــــــــ
    ــــــــــ منذ تاريخ 2006 /06/15 عكفت على تصميم محرك يعمل بالطاقه الفيزيائيه وبعد سنتين من البحث الفردي ونتيجه لما توصلت له من الأفكار صرت أتردد على الجامعات المتوفره لغرض الحصول على المساعده ورغم الرفض الذي لاقيته في عدم قبول الفكره مبدئيا أو أن الفكره لاتصح للدراسه وصرت أعمل على معالجة كل المشاكل التي تعرفت عليها والتي طرحت علي من قبل المهندسون ذوي الأختصاص وبعد ثلاث سنين من الشروع في العمل أصبحت لدي فكره الكامله لعمل المحرك فقمت بمراجعت الجامعه ذاتها لغرض المساعده في التصميم ولكن لم أحظى نما رغبة وطلبوا مني التصميم الكامل لغرض الحصول على براءة الأختراع فقمت بالتصميم في المنزل رغم علمي بعدم الجدوى العمل المنزلي وذلك لكون الفكره تعتمد في تصميمها على الكثير من الزوايا ومن الصعب أكمال كل الزوايا دون الوقوع في الأخطاء كماأن يكون عدم تطابق الزوايا أوتركيز الوزن في جهه دون أخرى علما أنا التصميم يتكون من قسمين متقابلين يتكون كل قسم من عشرين زاويه ((( فكرة عمل المحرك تعتمد على وضع عشرين وزن كل وزن يوضع على ذراع يشكل ذراع الوزن طول نصف قطر الدائره يتحرك الوزن بصوره ذاتيه وانسيابيه أثناء الحركه من النقطه-(ب)الى (س) حيث تمثل (ب)نقطة القوى وتمثل (س) نقطه المقاومه ويتحكم المصمم في نقاط القوى ونقاط المقاومه ــــ شرح بصوره أخرى لنقاط القوى والمقاومه ــ يتحكم المصمم في طول ذراعي القوى والمقاومه كماأن يكون ذراع القوى =6 أو 7 أو 8 أضعاف طول ذراع المقاومه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.