الرفاهية والحفاظ على البيئة يجتمعان في يخت جديد

صمم طالب بريطاني يختاً ضخماً “أخضر” صديقاً للبيئة، مستخدماُ مواد قابلة للتدوير، كما أنه لا يخلف غازات الكربون، وذلك لاعتماده على الطاقة والرياح كمصدر أساسي للوقود اللازم لتحريكه، عن طريق وجود 600 قدم مربعة من الخلايا الشمسية في الجهة الخلفية من جسم اليخت، بالإضافة إلى وجود أجنحة تعمل كالأشرعة.ويبلغ طول اليخت 58 متراً ولم يتم البدء بإنتاجه بعد، وتستهلك اليخوت المساوية له في الحجم والنوعية من اليخوت العادية ما بين 250 إلى 600 لتراً من الوقود في الساعة، وفقاً للسرعة وكفاءة الوقود المستخدم، كما أنه ينتج كميات كبيرة من الكربون.

وقال مصمم اليخت، الاستير كاليندر: “أردت أن أثبت أن الاهتمام بالبيئة لم يعد ترفاً، ويمكن إنتاج هذا اليخت بنفس تكلفة إنتاج اليخت العادي.. جيلنا متعاطف مع الكوكب، ويجب أن نفعل ما بوسعنا لحمايته حتى يكون صالحاً لأن نعيش عليه، لكني أيضاً أحب اليخوت الضخمة.”

وتبلغ تكاليف إنتاج اليخت الجديد من 60 إلى 65 مليون دولار، وهي نفس القيمة التي يتطلبها إنتاج يخت عادي بنفس الحجم.

وبدأ كاليندر محادثات مع رجال أعمال لتنفيذ المشروع، وبسبب الاهتمام الكبير حول العالم بصناعة اليخوت واقتنائها فقد تم توجه دعوتين لكاليندر للحديث عن تصميمه الجديد في أبوظبي وموناكو.

واستوحى كاليندر فكرة تصميم اليخت من المعماري الشهير ديفيد فيشر بعدما صمم برجاً متحركاً في دبي، وقال كاليندر: “هكذا بدأت الفكرة، بثلاثة أجنحة قادرة على الدوران 360 درجة.”

وقام الطالب بتصميم اليخت ضمن مشروع التخرج في سنته الدراسية الأخيرة في جامعة كوفينتري، إذ قام بالالتحاق بشركة هندسية محلية تدعى “فيسيونيرينغ” وعرض عليها الفكرة لمساعدته في إنتاج نموذج لليخت.

ويقول أدريان كوبين من الشركة: “في البداية لم نكن نعتقد أن مثل هذا الشاب يمكن أن يكون لديه فكرة بهذه الروعة، لقد كانت فكرة مبتكرة، وحقاً الشباب يأتون في البداية متحمسين ولديهم أفكار خلاقة، كما كان لدى كاليندر خبرة جيدة في صناعة اليخوت.”

وكانت علاقة كاليندر باليخوت قد بدأت منذ الصغر، إذ سافر في صغره إلى اليونان لمدة ستة شهور لتعلم الإبحار، ثم عاد وعمل فترة في شركة لصناعة اليخوت ما أكسبه خبرة جيدة في هذا المجال.

ويرى كاليندر أن “بخطة عمل جيدة يمكن لمشروعي أن يرى النور، هناك عائلات غنية كثيرة ترغب بالاستثمار لحماية البيئة، ولم يشتروا يختاً حتى الآن بسبب ما ينتجه من تلوث، لكنهم الآن يمكن أن يغيروا رأيهم ويفكروا من جديد.”

CNN

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.