لا فائدة من “حمية فصيلة الدم”

Blood-Type-Diet

راجت عبارة “غذاؤك حسب فصيلة دمك”، فترة من الزمن، وهي تقوم على تحديد الأطعمة الملائمة للإنسان، لكن بعد معرفة فصيلة دمه.

فيما أثبتت دراسات أجراها علماء وخبراء تغذية في جامعة تو رنتو الكندية، أن التغذية والحميات حسب فصيلة الدم، لا تقدم ولا تؤخر بالنسبة للوزن.

وكانت أجريت سابقا دراسات كثيرة حول فصائل الدم، وعلاقتها بالميول البدنية والشخصية والعضوية للإنسان، وأيضا مدى علاقتها بالغذاء.

وقيل وقتها إن أصحاب الفصيلة  O يفضلون اللحوم، ويعتمدون على البروتينات والحد من الكربوهيدرات.

أما فصيلة الدم A، فإن نسبة الحموضة لديهم منخفضة جدا، لذلك فهم يعتمدون على الخضراوات في غذائهم، بينما يتوافق أصحاب الفصيلة B مع تناول الأغذية النباتية والحيوانية، ولهم القدرة على مقاومة الأمراض.

وكي يناسب البعض غذاءهم مع فصيلة دمهم، اعتمدوا على حمية تقوم على ما تتطلبه فصيلة الدم من بروتينات وسكريات ومعادن، مع تفضيل نوع من الأغذية على آخر.

لكن العلماء لم يثقوا بهذه الحمية واستطاعوا إثبات عدم جدواها من خلال التركيز على ما يحدث من خلل في عملية التمثيل الغذائي إضافة إلى حالة القلب و الأوعية الدموية والدهون والكوليسترول في الجسم، خاصة مع اكتشافهم أن من اتبعها حسب فضيلة الدم لم يجد بشكل واضح النتائج التي كانوا يتوقعوها.

سكاي نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.