من المعروف أن الإنسان إذا أصيب بنوع من أنواع الأنفلونزا، فإن جسمه يكتسب مناعة ضد هذا النوع، بعدما تتشكل في جسمه خلايا ذاكرة، قادرة على تمييز نوع الفيروس إذا دخل مرة ثانية، فيقوم جهاز المناعة بإبطال مفعول الفيروس.وبعد وقت قد يطول، يعود الإنسان ليصاب بالمرض مرة أخرى، وكأن خلايا الذاكرة تنسى الفيروس، فتبدأ رحلة المرض مرة أخرى، ولكن هل هذا يحصل في حالة الإصابة بأنفلونزا الخنازير؟

بعض أنواع الفيروسات يتطور بشكل كبير، ويتحور إلى أشكال مختلفة، ما يجعل من مقاومته والقضاء عليه من قبل جهاز المناعة لدى الشخص أمراً صعباً، فإذا ما هاجم الجسم مرة ثانية، يكون شكل الفيروس مختلفاً عن الأول، الأمر الذي يؤدي بجهاز المناعة إلى التعامل معه بشكل مختلف.

وحول ما إذا كان فيروس H1N1 المسبب لمرض أنفلونزا الخنازير من الأنواع التي يمكن لها أن تتغير، يقول الدكتور أوتيس برولي، المسؤول الطبي في الجمعية الأمريكية للسرطان: “نحن ما زلنا ندرس فيروس المرض، ولم نعرف بعد ما إذا كان الفيروس يتغير بشكل سريع.”

ويتابع برولي: “حتى لو كانت الإصابة بالمرض تعني تكوين مناعة في الجسم، فيجب الحذر والبقاء يقظين، فهناك العديد من الجراثيم والفيروسات التي يمكن أن تنتقل مع فيروسات الأمراض، فيمكن مثلاً أن تصاب بالأنفلونزا الموسمية، رغم المناعة التي يبديها جسمك ضد فيروسات أخرى.”

ويوصي برولي: “اغسل يديك باستمرار، وعندما تسعل ضع الجزء العلوي من ساعدك أمام فمك، وإذا كنت مريضاً بالحمى، أو ظهرت عليك علامات مرض الأنفلونزا ابق في البيت، وإذا كنت مريضاً لا تذهب إلى المدرسة أو العمل، فمعظم الفيروسات تنتشر عندما يجتمع الناس في مكان مغلق.”

CNN

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا