مجموعة عمل الإمارات للبيئة تنظم الدورة التاسعة من مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات

تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات وكليات التقنية العليا للتكنولوجيا، نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة الدورة التاسعة من مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات يومي 18 و 19 نوفمبر في قرية المعرفة بدبي، وذلك بحضور عدد من الشخصيات وأعضاء المجموعة الفخريين بالاضافة إلى أعضاء اللجنتين التنفيذية والاستشارية في المجموعة.

وفازت الطالبة أشواق عبد الله العريبي من كلية العلوم في جامعة البحرين بدرع المسابقة لتحتفظ فيه إلى العام القادم حيث يحق للجامعة أو الكلية التي تفوز بالدرع لثلاث مرات أن تحتفظ به للأبد مع العلم انه لم تستطع أي من الجامعات والكليات المشاركة من الفوز أكثر من مرة ما  يدل على ارتفاع مستوى المنافسة وقوتها.  وحصلت على المركز الثاني الطالبة فاطمة عبد الأمير من كلية الأعمال في جامعة البحرين، بينما أحرزت سارة مصطفى يوسف من كلية الأعمال في جامعة اليمامة للطالبات المركز الثالث في المسابقة.

وعلى مستوى المواضيع فازت جامعة وولوجونج دبي في موضوع “تقليل البصمة المائية في المنطقة: فرصة أم تحدي؟”،  وكلية الأعمال من جامعة اليمامة للطالبات في موضوع “هل هذا عصر ذروة النفط؟”، وكلية العلوم من جامعة البحرين في موضوع “الإقتصاد مقابل البيئة – الحفاظ على توازن النظام البيئي”، وكلية الأعمال من جامعة البحرين في موضوع “تجارة الكربون: تعويض أم محايلة؟”

وقالت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الامارات للبيئة وعضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للامم المتحدة إن المسابقة جمعت  أكثر من 50 فريقا من المؤسسات التعليمية العامة والخاصة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سجلت الدورة هذا العام تزايد الاقبال من الطلبة على المشاركة والمنافسة وتطور الاداء ونوعية العروض ومستوى المنافسة، كما شهدت حضور أكثر من 400 مشارك من مختلف المؤسسات التعليمية في دول مجلس التعاون الخليجي والذين قدموا ليستفيدوا مما تطرحه المسابقة إلى جانب التحضير للدورة القادمة.

وأضافت ان المشاركون قدموا  خلاصة أبحاثهم في 4 مواضيع طرحتها المسابقة تمثلت في “تقليل البصمة المائية في المنطقة: فرصة أم تحدي؟” و “هل هذا عصر ذروة النفط؟” و”الإقتصاد مقابل البيئة – الحفاظ على توازن النظام البيئي” بالإضافة إلى “تجارة الكربون: تعويض أم محايلة؟”، حيث عمل الطلبة على اظهار مدى تعمقهم في ايجاد المعلومات الصحيحة والابداع في ايجاد الحلول إلى جانب اظهار قدراتهم الخطابية المتميزة.

وأشارت الى قيام لجنة تحكيم متخصصة في مجال البيئة من مختلف دول الخليج بتقييم المشاركين على أسس وضوح الكلام وأصالة الأفكار والتأثير البيئي للحلول التي قدمت والأدلة البحثية، حيث   ضمت كلاً من الدكتور مصطفى السيد، الأمين العام للمؤسسة الخيرية الملكية في البحرين؛ الدكتور أحمد الحازمي، مدير البيئة والصحة الصناعية في الشركة السعودية للصناعات الأساسية في الرياض؛ والدكتور محمد السراوي، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للخدمات البيئية  في الكويت؛ والدكتورة راضية الهاشمي، دكتورة الصحة البيئية وعضو اللجنة التنفيذية في المجموعة؛ والدكتور عبدالمنعم المرزوقي من قسم البيئة والصحة والسلامة في دبي العالمية.

ورحبت السيدة المرعشي بالحضور الذين قدموا للمشاركة في هذه المسابقة البيئية الحيوية.  وأعربت عن ثقتها في الشباب قائلة ” إن حلول الغد تجدونها في عقولكم أنتم، مهندسين ومصممين ومبدعين وباحثين وبيئيين وجغرافيين وغير ذلك.  أدعوكم لتتبعوا سياسات جديدة لمسؤوليتكم الشخصية، ولا تتركوها للآخرين. كونوا حماة كوكبكم”.

وقالت إنه في الوقت الذي يشهد فيه مستقبل استدامة كوكبنا تهديداً من البشرية، حرص شباب اليوم لاستكشاف القضايا الهامة ذات الصلة بالتنمية المستدامة، من أجل إيجاد الحلول وتحمل المسؤولية؛ والذي يعطينا الأمل في المستقبل.  ولذا فإن هذا الحدث يصبح أكثر أهمية من خلال بناء قدراتهم ومهاراتهم لقيادة استدامة مستقبل كوكبنا وحياتنا.

وأوضحت انه إيماناً من المجموعة بقوة الشباب، قامت المجموعة بوضع برامج تعليمية مختلفة توفر للطلبة منصة لتبادل الأفكار والاهتمامات المتعلقة بالبيئة،  حيث تعد مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات أحد هذه البرامج الرائدة التي تحثهم على الدراسة المتعمقة للمشاكل والتحديات البيئية المحيطة، إلى جانب وضع الحلول الملائمة لها، ما يؤكد ثقة المجموعة في الشباب باعتبارهم رواد المستقبل المستدام، وسعيها لغرس حب البيئة في نفوسهم في وقت مبكر، لتكون المبدأ الذي يسترشدون به في حياتهم مما يدفع المجتمع لينتهج الطرق الصديقة للبيئة.

كما قدمت شكرها لجميع الرعاة والداعمين الذين ساهموا في نجاح هذا الحدث، متقدمة بالشكر لكل من نادي الصافي لأصدقاء البيئة لدعمهم المسابقة للسنة الخامسة على التوالي، و بنك اتش اس بي سي الشرق الأوسط  ودعمه للمسابقة لأول مرة كجزء من التزامه نحو البيئة، وشركة طاقة كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية من خلال هذا المشروع التعليمي؛ إلى جانب دعم كل من ماكدونالدز، وقرية المعرفة بدبي لاستضافتها المسابقة على مدار اليومين.
وقال كارل شيلدون المدير العام لشركة (طاقة) “نحن في شركة طاقة فخورون بأن نتعاون مع مجموعة عمل الإمارات للبيئة كأحد أعضائها المشاركين وأعضائها في شبكة المسؤولية الاجتماعية. إن هذه المسابقة هي منصة مثالية للشباب لتثقيفهم حول بيئتنا التي ما فتئت تتغير، وذلك من خلال البحث والدراسة والمناقشة والتي تجعلهم أكثر وعيا للواقع، وتجعل منهم مواطنين مسؤولين.  إن التنمية المستدامة تجيب على الكثير من المسائل في حاضرنا ومستقبلنا مثل التغير المناخي. إن ما تعلموه اليوم هنا سيساعدهم على قيادة الطريق.  وتضع طاقة التعليم كأحد أهم مرتكزات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والذي تسعى مع مجموعة عمل الإمارات للبيئة لتحقيقه”.
وقامت المجموعة بتسليم شهادات تقديرية لجميع الفرق والمؤسسات الأكاديمية المشاركة في هذا الحدث.  كما قامت بتكريم الرعاة والداعمين على مساهتمهم.  إلى جانب ذلك تم تكريم الفائزين بدروع كريستالية تقديراً على جهودهم التي بذولها في المسابقة.

دبي: عـماد سـعد

1 comment

رابط RSS
  1. كلثوم أدرار

    في البداية ليس موضوع بالتحديد أتعليق كل ما أريد ما أن أقواه هو أني سعدت جدا بالأطلاع على موقعكم لأني قدوجدت فيه حقيقتا ضالتي خاصتا كوني مذيعة في مجال البيئة في إذاعيى محلية بدولة الجزائر وسوف أسعى مستقبلا لإثراء موقعكم هذا بأخبار عن البيئة في دولتنا أو الولاية التي أقطن فيها . وفي الحقيقة أهم خبر يتدوال للينا هاته الأيام هو تضاهرة الموجة الخضراء وهي عملية تحسيسية توعوية تنظمها وزارة البيئة بالإشتراك مع وزارة التربية والتعليم بعد الشراكة المبرمة بين وزارة البيئة والأمانة العامة لمعاهدة التنوع البيولجي العالمية لهف جعل العالم أخضر .قد بدأت العملية السنة الماضية بحيث قام تلامذ المؤسسات التربوية بغرس الاأشجار من أجل غرس روح المواطنة لديهم وتحميليهم مسؤلسة التكفل بمستقبلهم وهي مستمر ة هاته السنة أيضا ونتمنى لها النجاح لأن الأشجار قد أضحت المقذ الوحيد للأرض والبشرية جمعاء منالإندثار والهلاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.