اتفاق كوبنهاغن آخر فرصة للبشرية لإنقاذ الكوكب من النتائج الكارثية لتغير المناخ

بدأ ممثّلون من أكثر من 190 بلداً، من ضمنهم نحو 65 رئيس دولة، اجتماعاتهم الرسمية في كوبنهاغن للتفاوض والاتفاق على إطار عمل لاتفاقية دولية جديدة ضمن إطار إتفاقية الأمم المتحدة حول تغيّر المناخ. هذا الاتفاق إن تم يعتبر لدى العديدين على أنه آخر فرصة للبشرية لإنقاذ الكوكب من النتائج الكارثية لتغيّر المناخ، وبالتالي يُنظر إلى المؤتمر على أنه أحد المحادثات الدولية منذ الحرب العالمية الثانية. لهذا السبب فقد حوّلت معظم المنظّمات الدولية الأساسية والإعلام حول العالم انتباهها إلى كوبنهاغن خلال المؤتمر.


يقول وائل حميدان المدير التنفيذي لإندي-آكت، بأن الرابطة العالمية للناشطين، انضمّت إلى العالم في المناداة باتفاقية عادلة، طموحة وملزمة، وستمثّل المجتمع المدني العربي في كوبنهاغن. إندي-آكت أصبحت بالفعل صاحبة دوراً قيادياً في العالم العربي في العمل على سياسات تغيّر المناخ، والمرجع فيما يتعلّق بالمنطقة على الساحة الدولية. إندي-آكت كانت تتابع عمليّة المفاوضات الدولية حول المناخ عن قرب لعدّة سنوات. وحضرت وانخرطت بنشاط في كلّ جولات الأمم المتّحدة حول المناخ خلال العامين الماضيين، في بوزنان، بون، بانكوك، برشلونة، كوبنهاغن، وجولات أخرى. المنظّمة أسّست كذلك التحالف العربي حول المناخ، الذي يضمّ أكثر من 25 منظّمة غير حكومية وشبكة غير حكومية في المنطقة.

إندي – آكت هي واحدة من أربع منظّمات غير حكومية فقط في العالم العربي تم قبولها في إطار الأمم المتحدة للعمل حول تغيّر المناخ، والمنظمة العربية غير الحكومية الوحيدة التي تشارك بشكل بارز وفعّال على المستوى الدولي. إندي-آكت هي عضو في “شبكة التحرّك من أجل المناخ” CAN ، وترأس مجموعة العمل حول التكيّف فيها. نحن أيضاً أعضاء أساسيين وممثّلين للمنطقة في “الحملة العالمية للتحرّك من أجل المناخ” GCCA. نحن أيضاً أعضاء في “عدالة المناخ الآن” CJN!، حملة 350.org، الحركة العالمية الشبابية من أجل المناخ، Tcktcktck، والحملة العالمية للمناخ. هذا يوفّر المعرفة الكافية والخبرة ويشكّل المنصّة المثالية للمنظّمة للمساهمة بشكل ملموس في العمليّة الدولية.

ضمن شبكة التحرّك من أجل المناخ CAN، وهي شبكة مكوّنة من أكثر من 500 منظّمة حول الكوكب، وحركة “عدالة المناخ الآن”، إندي-آكت تحصل على بصيرة وتعضية للأبعاد السياسيّة المتعدّدة الأوجه للمفاوضات. في المقابل، إندي-آكت كانت وستستمرّ في كونها مرجع حول السياق السياسي في العالم العربي، المواقف وتطوّر السياسات، ضمن هذه الشبكات. الآن نحن نُعتبر مساهم ريادي في الاستراتيجية والسياسات الدولية لهذه الشبكات.

خلال السنوات الماضية، إندي-آكت أًصدرت العديد من الأبحاث حول سياسات المناخ، من ضمنها عدّة تحليلات لماقف مختلف البلدان العربية، اقتراح للدول النامية حول تحرّكات التكيّف في مفاوضات المناخ الحالية، ومواقف العديد من المنظمات والشبكات غير الحكومية. المساهمة الأكثر بروزاً كانت وضع، بالمشاركة مع غرينبيس، WWF، German Watch ومؤسسة دافيد سوزوكي، اتفاقية كاملة متكاملة، معروفة باتفاقية كوبنهاغن 1.0، التي تحدّد مثال واضح حول كيف يمكن أ، تكون النتيجة النهائية من المفاوضات الحالية حول المناخ.

إندي-آكت هي أيضاً عضو قيادي في الحملة العالمية من أجل المناخ المرتكزة أكثر على التحرّك، 350.org، والحركة الشبابية العالمية. المنظّمة ستكون بالتالي واحدة من الأطراف الأساسية التي تنسّق معظم الحملات العالمية المهمّة التي ستتمّ على نطاق عالمي وفي المنطقة خلال أسبوعي المفاوضات.

إندي- آكت ستكون تشارك في قمّة كوبنهاغن مع بعثة من أكثر من 40 شخصاً. هذه البعثة تضمّ ثمانية خبراء في سياسات المناخ في إندي-آكت، خمسة خبراء إعلام، أكثر من 15 نشاط شابّ، سبعة ممثلّين لوسائل الإعلام، خمس منسّقي حملات حول المناخ من مختلف المنظّمات غير الحكومية العربية، وعدد من العاملين في إندي-آكت.

خلال قمّة كوبنهاغن من 7 حتى 18 ديسمبر، إندي-آكت ستأمّن الفرص لكل الإعلام العربي للتواصل مباشرة مع خبرائنا في كوبنهاغن، كتأمين المقابلات المباشرة، مؤتمرات صحافية عبر الانترنت، تحديث أخبار السياسات، الصور، والبيانات الصحفية.

كوبنهاغن – عماد سعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.