بدأت اليوم الاثنين في مدينة بيليم البرازيلية فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP30)، وسط دعوات قوية من المسؤولين إلى تعزيز التعاون الدولي بدلاً من الصراع على الأولويات.
وفي كلمة ألقاها أمام وفود تمثل أكثر من 190 دولة، قال سكرتير اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، سيمون ستيل: «مهمتكم هنا ليست محاربة بعضكم البعض، بل مكافحة أزمة المناخ هذه سوياً».
بدورها، أكدت البرازيل الدولة المستضيفة على ضرورة اعتماد جدول أعمال متوافق عليه، مع تأجيل القضايا الخلافية مثل التمويل المناخي وضرائب الكربون.
من جهته، حذر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من «محاولات طمس مخاطر تغير المناخ لتحقيق مصالح شخصية»، مضيفاً: «حان الوقت لإلحاق هزيمة بمن ينكرون».
وتغيب الحكومة الأميركية عن المؤتمر، حيث اختارت عدم المشاركة، في خطوة تعكس انقسامات واضحة على الساحة الدولية بشأن التحول من الوقود الأحفوري.
ومن اللافت أن وفوداً من مجتمعات السكان الأصليين في أميركا اللاتينية وصلت إلى بيليم، محملة بمطالب بأن تُمنح حق المشاركة في صناعة القرار بشأن إدارتهم للمناطق التي تأثّرت بشدة بتغير المناخ والتوسع الصناعي.
من المتوقع أن تستمر فعاليات COP30 لأسبوعين، مع احتمال أن تركز أبرز النقاشات على خطوات قابلة للتنفيذ بدلاً من اتفاق شامل نظراً لتعقيدات المشهد الدولي هذا العام.
أخبار البيئة
























































