حثت رئاسة مؤتمر COP30 الدول المشاركة على تحقيق توافق سريع بشأن مستقبل الوقود الأحفوري، قبل التصويت المرتقب والذي سيُحدد مسار الاتفاق النهائي.
وفي كلمة ألقاها رئيس المؤتمر، أندريه كوريا دو لاجو، أمام الجلسة العامة، أكد أن “ليست لدينا أجندة تفرّقنا… يجب أن نتوصل إلى اتفاق فيما بيننا”.
وتبرز في قلب المفاوضات مسألة استبعاد الفحم والنفط والغاز من مسودة الاتفاق، وهو بند كان مدرجاً في نسخة سابقة لكنه أُزيل من المسودة الحالية التي أصدرتها الدولة المضيفة.
وانتقدت عشرات الدول — بما في ذلك منتجون رئيسيون للنفط والغاز — البنود المرتبطة بالوقود الأحفوري، بينما أعرب نحو 80 حكومة عن تأييدها لها.
وذكرت مصادر تفاوضية أن هناك رفضاً من بعض الدول الكبرى لإعادة طرح صيغة التخلي عن الوقود الأحفوري، في حين تسعى رئاسة المؤتمر لإدخال “تعديلات طفيفة فقط” على المسودة كحل وسط.
وعلاوة على ذلك، تطالب المسودة بزيادة التمويل المناخي إلى ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 2025، لتعزيز قدرة الدول النامية على التكيّف مع التغيرات المناخية.
تنتهي أعمال المؤتمر المقرّر في بيليم مساء اليوم، ويتوجّب على حوالي 200 دولة الموافقة بالإجماع على النص النهائي.
























































