مع تفاقم مشكلة التلوث بالضباب الدخاني في الصين ازدهرت سوق السيارات الكهربية فيما قال تجار إن الاستفسارات عن الطرز الكهربية زادت بواقع عشرة في المئة.

وأصدرت العاصمة الصينية أول “تحذير أحمر” من تلوث الهواء يوم الاثنين الماضي وحذر مجلس بلدية بكين السكان من ان مدينتهم سيغلفها ضباب دخاني بدءا من الثلاثاء الماضي وحتى يوم الخميس مع تحديد مواعيد بالتناوب لتسيير المركبات التي تعمل بالبنزين وتلك المهجنة التي تعمل بالبزيين والهيدروجين في آن واحد.

ويقول التجار وصناع السيارات إنه بات من المسموح الان قيادة السيارات الكهربية في العاصمة في أي وقت الأمر الذي شجع على زيادة الاستفسارات من المشترين المحتملين.

ولا تسري المواعيد المحددة بالتناوب على المركبات الكهربية فيما أقرت الحكومة دعما ماليا لجذب المشترين لشراء الطرز الكهربية.

وأدت تلك الاجراءات الى زيادة الاقبال على شراء هذه المركبات بواقع خمس مرات الى 113810 سيارات في البلاد خلال الاشهر العشرة الاولى من العام الجاري لتصبح الصين في طريقها للتفوق على الولايات المتحدة في هذا المجال هذا العام.

رصدت الصين حوافز كما هددت بفرض غرامات على محطات القوى الكهربية التي تعمل بالفحم في البلاد والتي تعاني من ضائقة مالية لحثها على الالتزام بلوائح مشددة تتعلق بالانبعاثات والقضاء على الضباب الدخاني الذي يغلف العاصمة ومدنا رئيسية أخرى.

وابتكر الباحثون في ميناء تيانجين في شمال شرق الصين ما يقولون إنها أول سيارة من نوعها في البلاد تتم قيادتها وتوجيهها فقط من خلال القوة الذهنية للانسان. وأمضى الفريق البحثي من جامعة نانكاي الصينية في تيانجين عامين من أجل الانتهاء من انتاج السيارة.

ويرتدي السائق معدات لقراءة الإشارات الصادرة عن المخ للتحكم في السيارة وتحريكها للأمام وللخلف وايقافها مع فتح السيارة واغلاقها وذلك دون تحريك أيدي السائق أو قدميه.

 

رويترز

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا