طور باحثون ألمان أنساناً آليا للمساعدة على القضاء على النفايات في الطبيعة. وتتجلى مهمة الربوت في تحديد مكان وجود النفايات السامة ونقل تلك المعلومات إلى حاسوب خاص.

يفضل الكثير من الناس شواء اللحوم في الطبيعة في فصل الصيف، غير أن حفلات الشواء الجماعي في الطبيعة تخلف نفايات كثيرة لها عواقب سلبية على الطبيعة.

وطور باحثون ألمان من المدرسة العليا في مدينة نورنبيرغ روبوتاً أطلقوا عليه إسم “سيمون” لغرض المساعدة على القضاء على النفايات التي يخلفها الناس في الطبيعة.

يتوفر “سيمون” على أربع عجلات ويصل طوله إلى نصف متر. ورغم أنه لا يقوم بنفسه بحمل وجمع النفايات إلا أنه يرسل معلومات إلى حاسوب عن الأماكن التي توجد فيها تلك النفايات، حيث يقوم أحد المشرفين على هذا المشروع الذي لا يزال قيد التجريب، بتوجيه وقيادة الروبوت عن بعد.

وتتجلى مهمة الربوت بالعثور على النفايات السامة الخطيرة في الأماكن العامة خصوصاً في الحدائق والغابات التي يقصدها السياح.

وبفضل “سيمون” أصبح بإمكان المسؤولين عن النفايات بمدينة نورنبيرغ معرفة الأماكن التي تتركز فيها النفايات، لتكثيف تدخلهم فيها.

وتم تطوير الربوت بفضل طالب يبلغ من العمر 24 عاماً، قدم فكرته في بحث الباكالوريوس. ولا يزال المشرفون على المشروع بصدد تطوير قدرات “سيمون” ليكون أكثر فعالية.

ويصل وزن “سيمون” 35 كيلوغراماً وتقدر الأموال التي ستستثمر من أجل تطويره بـ 30 ألف يورو، ليكون ثمن البيع في المستقبل ألف يورو للنموذج الواحد.

DW.DE

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا