قد لا تكون الرحلة إلى القطب الجنوبي حلماً لقضاء الإجازة للجميع، لكن هناك الكثير ممن لديهم استعداد واضح لهذه الرحلة.

وبينما ينشغل السياح باستكشاف المكان وتحية طيور البطريق التي تعيش هناك، تزداد مخاوف العلماء حول آليه التعرض لها واحتمال اصابتها بأمراض معدية.

ويعتقد العلماء والخبراء أن جهاز المناعة لدى طيور البطريق والأنواع الأخرى في المنطقة، أقل قدرة على التعامل مع مسببات الأمراض الشائعة في بقية العالم، وذلك بسبب عزلها لسنوات طويلة مع عدد قليل من الزوار.

ومنذ أول مؤطئ قدم لنا هناك قبل حوالي 200 سنة، استمر وجودنا بالارتفاع، ووفقاً للجمعية الدولية لمنظمي الرحلات إلى القطب الجنوبي فقد غامر أكثر من 37000 سائح بالوصول للمنطقة خلال موسم 2013-2014 وحدها، مقابل مايقدر بنحو 8000 سائح قبل عقدين من الزمن.

وقال راي جريمالدي من جامعة أوتاجو في دنيدن نيوزيلاندا أن الآثار المترتبة على كل من صناعة السياحة المتنامية ووجود أبحاث لا يمكن أن تكون من دون عواقب. وأضاف أن “طيور البطريق هي أكثر عرضة للأمراض المعدية”.

جريمالدي الذي كان المؤلف الرئيسي لدراسة نشرت في مجلة “بولار بيولوجي” حول هذه المشكلة، استند في استنتاجاته جزئياً على دراسات عن طيور البطريق تعود إلى نحو عام 1950 وجدت أنها تكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض بما في ذلك السلامونيا وفيروس غرب النيل وفيروس جدري الطيور.

وتضيف إمكانية تفشي المرض تضيف تهديداً جديداً إلى التهديدات التي تواجه طيور البطريق نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي والنمو السكاني، وقد تضاف السياحة إلى المعادلة لكنها ليست الوحيدة المسؤولة عن التهديدات التي يمكن أن تؤثر على بقائهم على قيد الحياة.

وتلحظ الدراسة أن عوامل التلوث وزيادة النشاط الاتصالي والتغير البيئي العالمي دفعت بمسببات الأمراض إلى خطوط العرض العليا ومن المرجح أن تدفع بظهور المرض بالمستقبل في هذه المنطقة.

 

ترجمة أخبار البيئة

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا