كشفت ثلاثة دراسات متزامنة أن حقن فأر مسن بدماء فأر آخر يافع أعادت الحيوية إليه، الأمر الذي يفتح بابا كبيرا على نتائج تطبيق ذلك على البشر، حيث تصف الدراسة أنه وبعد كل شيء من الممكن ألا يكون ينبوع الشباب من الماء.

ما لاحظه الباحثون في هذه الدراسات أنه وبعد حقن الفأر المسن بدماء يافعة تمكن من إظهار علامات حيوية أكثر نشاطا من السابقة قبل حقنه، وأن ذلك انعكس حتى على قدرته على معرفه طريقه داخل متاهة صناعية بصورة أكثر فاعلية.

وأشار الباحثون إلى أن هذه التجربة لم يتم تطبيقها على البشر حتى الآن ولازالت عبارة عن نظرية، إ لا أنهم يأملون أن حقن دماء يافعة بأجسام كبار السن قد يؤدي إلى حل بعض المشاكل الصحية مثل أمراض القلب والأعصاب أو ما يعرف بـ”النكس العصبي” إلى جانب بعض أمراض العضلات، بحسب ما قالته ايمي واغرز، من معهد الخلايا الجذعية بجامعة هارفرد.

واتفق الباحثون في الدراسات الثلاثة على أن أهمية بعض العناصر والمواد التي يحتوي عليها الدم، حيث تتم دراسة مواد مثل البروتين والبلازما وغيرها لمعرفة أكثر عنصر تأثيرا في هذه العملية بين الفئران إن لم تكن كلها.

CNN

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا