هز زلزال قوي المنطقة الحدودية بين جواتيمالا والمكسيك يوم الاثنين فأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل من بينهم طفل حديث الولادة وألحق أضرارا بعشرات المباني وتسبب في انهيارات أرضية.

وقع الزلزال الذي بلغت قوته 6.9 درجة قرب الحدود وأفادت تقارير بأن معظم الأضرار وقعت في منطقة سان ماركوس الحدودية في جواتيمالا حيث أدى الى سقوط خطوط الكهرباء وأحدث تصدعات بمبان وتسبب في انهيارات أرضية سدت الطرق.

وقال رئيس جواتيمالا اوتو بيريس ان الطفل الرضيع توفي عندما انهار سقف بمستشفى في سان ماركوس وهي منطقة تضررت بشدة في زلازل في السنوات القليلة الماضية.

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2012 شهدت سان ماركوس زلزالا بلغت شدته 7.4 درجة وأودى بحياة 48 شخصا.

وقال بيريس “بما لدينا من تقارير حتى الان يمكننا القول ان هذا الزلزال تسبب في اضرار متوسطة. انها ليست اضرار طفيفة.”

وفي وقت سابق أفادت السلطات بوفاة شخصين اخرين في سان ماركوس. لكن متحدثا باسم هيئة الطواريء في جواتيمالا قال انه اتضح ان هذه التقارير خاطئة.

وقال بيريس ان 33 شخصا اصيبوا معظمهم بجروح في الرأس وإن 41 منزلا لحقت بها اضرارا شديدة اضافة الي 39 منزلا اصيبت باضرار اقل شدة.

وفي الجانب الاخر من الحدود قالت أجهزة الطوارىء في ولاية تشياباس الجنوبية في المكسيك ان شخصين قتلا في انهيار مبنيين.

وقال لويس ريفيرا حاكم منطقة سان ماركوس إن 48 منزلا على الأقل لحقت بها أضرار كبيرة في بلدة لا ريفورما.

وأضاف “هذا الزلزال كان قويا جدا. الأسر في المنطقة خائفة حقا بسبب تجربة نوفمبر 2012. تهدمت منازل.”

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن مركز الزلزال كان على بعد 22 كيلومترا جنوب غربي مدينة تاباتشولا في تشياباس على عمق نحو 60 كيلومترا. وكانت الهيئة ذكرت في باديء الامر أن قوة الزلزال 7.1 درجة.

وشعر سكان في السلفادور ايضا بالزلزال.

رويترز

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا