قالت صحيفة الوطن السعودية أن مدير عام الشركة الوطنية للمحافظة على البيئة “بيئة” المهندس سعد بن إبراهيم العنيزي، كشف أن المملكة تنتج ما بين 300 إلى 400 ألف طن من النفايات الخطرة سنويا، تتم معالجة 2000 طن فقط سنويا منها في وحدات الشركة بالجبيل، مرجعا عدم معالجة الكمية المتبقية من تلك النفايات؛ لعدم وجود منظومة بيئية مطبقة في المملكة لمعالجة النفايات الخطرة والتخلص منها.


جاء ذلك في تصريح لـ”الوطن” أمس، دعا من خلاله الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وجميع الأجهزة المهتمة بشؤون البيئة وحمايتها في المملكة إلى وضع أنظمة شاملة، ومعايير بيئية واضحة لضمان التعامل الواعي مع الموارد الطبيعية في المملكة، وتشجيع ودعم الشركات الوطنية والخبرات المحلية، لخلق منظومة للعمل البيئي، تستهدف رفع مستوى الوعي البيئي لدى المواطنين، وتهيئة جيل جديد يتبنى ثقافة البيئة، ويعمل للمحافظة على مقدرات أسلافه، وحماية مكتسباته الحضارية.

وقال المهندس العنيزي إن الأنظمة والقوانين البيئية ما زالت غير مكتملة، وعمليات المراقبة والمتابعة غير شاملة، وعلى هذا فليس من المجدي إنشاء مرافق بيئية في مناطق خارج المدن الصناعية، ما لم يتم سن أنظمة وإيجاد أجهزة تراقب وتتابع مدى الالتزام بالمعايير والاشتراطات البيئية من قبل كافة الجهات الصناعية.

وأضاف العنيزي أن الاستثمار في المجال البيئي محفوف بالمخاطر مع غياب التشريعات التي تلزم كافة الجهات المستهدفة بالامتثال لتطبيق المعايير البيئية، مشددا على ضرورة إصدار تشريعات دقيقة وصارمة، تتبنى المعايير الدولية البيئية كمرحلة سابقة للبدء في تراخيص الاستثمار، كما يتطلب ذلك خلق منظومة من المتابعة والمراقبة الدورية المدعمة بأنظمة صارمة للعقوبات والجزاءات، تلي عمليات الترخيص لعمل الشركات في هذا المجال. وأوضح العنيزي أن الشركة تعمل على تحديد نوع النفايات وطرق معالجتها، وكيفية نقلها والتخلص منها.

تعليق واحد

  1. مشكل النفايات الخطرة أو مايعرف باسم النفايات الصناعية ، مشكل جل الدول العربية وهذا لغياب مراكز متخصصة أو مايعرف بالمراكز من الدرجة الأولى و التي تهتم بهذا النوع من النفايات مع تأهيل عالي للطبقة الشغيلة .
    تعرف بعض الدول العربية مراكز لمعالجة النفايات من الدرجة الثانية ( نفايات منزلية وماشابهها ) ، مراكز من الدرجة الثالثة ( الردوم وماشابهها).

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا