تسعى الحكومة الأمريكيّة إلى خفض نسبة عدد المصابين بأمراض الربو ونوبات القلب الناجمة عن التلوث الذي تسببه وسائل النقل، وسنّت إدارة أوباما قواعد جديدة للوقود لذلك الغرض.

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قواعد جديدة للوقود والمركّبات لتقليل التلوث والضباب الدّخاني والانبعاث السّامة من أجل المساعدة في تقليص حالات الإصابة بالربو والنّوبات القلبية في الولايات المتحدة.

وظلت القواعد التي أُطلق عليها اسم (تاير 3) وكشفت عنها وكالة حماية البيئة أمس الثلاثاء  قيد التطوير منذ أن أصدر أوباما عام 2010 مذكّرة طلب فيها من الوكالة وضع هذه القواعد.

وستقلل القواعد، وهي الثالثة ضمن سلسلة معايير (تاير)، من مستويات كبريت البنزين بمقدار يزيد على 60 في المئة، كما ستقلل العوادم وانبعاثات البخار من السيارات والشاحنات الخفيفة والمتوسطة وبعض الشاحنات الثقيلة.

وأثنى نشطاء في مجال الصحة على الخطوة، بينما وصفها بعض العاملين في مجال تكرير البترول بأنها “غير واقعية” وحذّروا من تعطيل محتمل في الإمدادات.

وسيتمّ تنفيذ القواعد على مراحل وفقاً لجداول تختلف حسب نوع المركبة.

وحسب تقديرات الوكالة فإن المعايير ستساعد بعد استكمال تنفيذها في تفادي ما يصل إلى ألفي حالة وفاة مبكرة سنوياً، إلى جانب 50 ألف حالة إصابة بأمراض التنفس بين الأطفال، بينما لن تزيد تكلفة البنزين سوى سنت واحد لكل غالون في المتوسط.

وحسب تقديرات الوكالة فإن المنافع الصحية للمعايير الجديدة بحلول عام 2030 ستتراوح بين 6.7 و19 مليار دولار سنوياً.

DW.DE

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا