في ظل الانتهاكات المستمرة بحق البيئة من حرائق وكسارات وجبال نفايات وتلوث مياه البر والبحر على السواء، يزداد التخوف من أن يؤدي تدهور البيئة الطبيعية الى تغييرات مستقبلية تهدد الحياة البشرية. لذلك تعددت وسائل البحث عن المعالجة والضبط، ومن بينها التربية السليمة التي تعد جيلاً جديداً واعياً لمستقبله وقادراً على وضع حد لما يحصل.

“الأرض حياتنا” كتاب يتناول البيئة ومشاكلها وعلاقتها بالإنسان، أراد من خلاله “نادي روتاري بيروت” استنهاض الأجيال الشابة عبر التربية وعبر المدرسة الرسمية في الحفاظ على البيئة، وذلك من خلال توزيع الكتاب على طلاب الصف الثامن الأساسي باعتبارهم الفئة المستهدفة في مشروع التوعية البيئية في المدارس الذي ينفذه النادي للسنة الثانية على التوالي.

شمل المشروع في سنته الثانية كل مدارس لبنان الرسمية وحوالى 23 ألف طالب من تلامذة الصف الثامن أساسي، شاركوا في المسابقتين اللتين نظمهما النادي واللتين تم توزيع جوائزهما في قصر الأونيسكو المسابقة الأولى كانت مخصصة للمدارس التي طُلب منها تنفيذ عمل مفيد للبيئة خلال العطلة الصيفية.

أما المسابقة الثانية، فموجهة للتلامذة الذين قدموا وصفاً لحدث ينسجم مع مواضيع الكتاب وأدى الى تدمير البيئة، مع إبراز دور المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية في مجابهة هذه الأخطار.

شاركت في مسابقة المدارس 28 مدرسة في مختلف المحافظات والأقضية فاز 9 منها بالمراتب الأولى. أما في المسابقة الثانية، ففاز 27 تلميذاً قدموا رؤيتهم لحماية البيئة.
توزيع الجوائز على الفائزين تم برعاية وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب ممثلاً بمدير عام الوزارة فادي يرق الذي شدد على أهمية توعية الناشئة على تحقيق التنمية المستدامة. وأكد أن التوعية ضرورية في المناهج التربوية لترسيخ سلوكيات سليمة بيئياً.

وكانت كلمة لرئيس نادي روتاري بيروت عزيز بسول، ولجورج عازار باسم محافظ المنطقة الروتارية 2450 أسامة برغوتي، تم خلالهما التشديد على أهمية التعاون من أجل نشر الوعي للحفاظ على بيئة سليمة تضمن مستقبلاً آمناً لشباب لبنان.

وفي الختام تم توزيع الجوائز على الفائزين.

 

لارا السيد

صحيفة “المستقبل” اللبنانية

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا