شهد الشيخ مبارك بن نهيان آل نهيان بالمبنى القديم لجامعة زايد الفيلم الأمريكي” محارب القمامة ” للمخرج اوليفر هودج الذي انتهى بمناقشات استحضرت قضايا البيئة الإماراتية .


ودعت مناقشات الفيلم الذي عرضه نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية إلى إسهام الجهات المعنية في إيجاد خطة إستراتيجية تهدف إلى الحفاظ على البيئة عبر نشر ثقافة الاستدامة والوعي بقيمة البيئة النظيفة وترشيد الاستهلاك بأنواعه وإعادة تدوير القمامات المنزلية اليومية التي تصل إلى حوالي عشرين مليون كيلوجرام يوميا .

وأشارت المناقشات إلى الجهود التي تبذلها الدولة من حيث التشريعات ووضع الأنظمة المتعلقة بالحفاظ على البيئة والعمارة المستدامة حيث أشار الدكتور ريتشارد بيري المدير التنفيذي للمعلومات والعلوم والتوعية البيئية في هيئة البيئة بأبوظبي إلى تجربة مدينة مصدر في ابوظبي والمشاريع المماثلة لها في إمارة دبي .

 

من جهته قدم المهندس عماد سعد المستشار البيئي لجمعية أصدقاء البيئة بعض المقترحات من بينها إنشاء متحف بيئي لنشر الوعي بأهمية البيئة والصحة العامة خاصة لدى الأطفال وطلاب المدارس.

وتحدث خالد العويس احد الحضور عن تجربته الخاصة في البناء معتمدا في ذلك على النفايات الصناعية أو ما يسمى بالسكراب بينما تحدث البعض الآخر عن خصوصية كل مجتمع في كيفية معالجة قضاياه البيئية مع الاستفادة من التجارب العالمية.

وأدار الدكتور نزار عنداري أستاذ مساعد السينما والأدب في جامعة زايد مناقشات الفيلم الذي فاز بالجائزة الكبرى وجائزة المشاهدين بالمهرجان الأوروبي لأفلام البيئة ” ايكو ” عام 2009 وجائزة المشاهدين في مهرجان بيوجرافي فيلم في بولينيا بايطاليا عام 2009 .
ويحكي الفيلم تجربة المهندس المعماري مايكل رينولدز الثوري واحد أبطال القرن الحادي والعشرين حيث كرس حياته على مدار ثلاثين عاما لتطوير فن الهندسة الحيوية لتصميم المباني الطبيعية الخضراء الصديقة للبيئة والقادرة على الاكتفاء الذاتي من الطاقة.
ويبرز الفيلم المهندس الحالم الذي لا تفتر عزيمته وسعيه بعد أن فقد الأمل في إصلاح التشريعات العتيقة إلى الضغط على الجهات الحكومية للحصول على حق إنشاء موقع تجريبي صديق للبيئة إلا أن المسئولين ماطلوه كما أدت الكوارث الطبيعية إلى دمار بعض المدن الأمريكية بفعل الأعاصير.

وانتهز رينولدز وأتباعه الفرصة لاستخدام مهاراتهم الريادية في دعم من هم في أشد الحاجة إليها،داخل وخارج أمريكا وذلك بتصوير فيلم “محارب القمامة” الذي تم تصويره خلال ثلاث سنوات في تونس والهند والولايات المتحدة الأمريكية.

م. عماد سعد

تعليق واحد

  1. لم أشاهد هذا الفيلم , ولكن أنا مع أي نشاط بيئي يساهم بالتخفيف من أخطار التلوث البيئي . ونشر الوعي بالمخاطر التي تحيط بالبيئة لدى الجميع وأتمنى أن نعمل جميعا على ذلك وبنوايا صادقة وجهود فاعلة وفقكم الله جميعا .

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا