اتهمت الدول الفقيرة الدول المانحة يوم الخميس بعدم الوفاء بتعهداتها بتقديم مساعدات اضافية لمواجهة اثار التغير المناخي والتي تقول الامم المتحدة انها ستكون “المفتاح الذهبي” لنجاح المحادثات العالمية بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري بالمكسيك هذا الشهر.

وقال برونو سيكولي من ليسوتو التي ستترأس مجموعة البلدان الاقل نموا في مفاوضات الامم المتحدة التي تعقد في المكسيك من 29 نوفمبر تشرين الثاني حتى العاشر من ديسمبر كانون الاول “التعهدات (بشأن المساعدات) موجودة وتتوالى لكننا لا نرى اي شيء على الارض.”

واضاف سيكولي لرويترز متحدثا عن الوعود بتقديم مساعدات اضافية قيمتها مليارات الدولارات لعام 2010 “بالنسبة لنا نحن مجموعة البلدان الاقل نموا نحن نريد أفعالا.”

وستجتمع زهاء 194 دولة من بينها 50 دولة تقريبا تشكل مجموعة البلدان الاقل نموا في منتجع كانكون المكسيكي لبحث سبل مواجهة التغير المناخي.

وفي المقابل تقول الدول المتقدمة ان المساعدات النقدية بدأت تتدفق بموجب تعهدات قطعت في قمة الامم المتحدة بشأن المناخ التي عقدت في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول 2009 لتقديم مساعدات “جديدة واضافية” قيمتها نحو 30 مليار دولار بين عامي 2010 و2012.

وعلى سبيل المثال قالت مسودة تقرير للاتحاد الاوروبي ان الدول الاعضاء في الاتحاد لا تزال ملتزمة بتعداتها بتقديم 2.2 مليار يورو (ثلاثة مليارات دولار) في 2010 لمساعدة الدول الفقيرة على خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتكيف مع اثار التغير المناخي.

وقالت كريستيانا فيجيريس المسؤولة عن ملف المناخ في الامم المتحدة ان تدفق المساعدات “مفتاح ذهبي” لمحادثات كانكون حيث تأمل الدول في الاتفاق بشأن حزمة من الاجراءات من بينها انشاء صندوق للبيئة لادارة المساعدات طويلة الاجل وابرام اتفاقات بشأن تبادل التكنولوجيا النظيفة وحماية الغابات الاستوائية.

ومن المتوقع أن يشكل اختلاف التصورات بين الدول الغنية والفقيرة بشأن تدفق المساعدات عقبة في المفاوضات بين وزراء البيئة في كانكون. ولا تتوقع أي دولة التوصل الى اتفاقية بشأن المناخ بعدما عجز قادة العالم عن تحقيق ذلك في كوبنهاجن.

م

اترك تعليقاً

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال الاسم هنا